🔍

تسريب بيانات يثير الجدل في المغرب.. 70 ألف اسم تتداول على الإنترنت والأمن ينفي الاختراق

 



تسريب بيانات يثير الجدل في المغرب.. 70 ألف اسم على الإنترنت والأمن ينفي اختراق قواعد بياناته

الرباط – المغرب | Maroc Flash24

أثار تداول بيانات شخصية لما يقارب 70 ألف شخص، قيل إنها مرتبطة بأفراد في أجهزة الأمن والاستخبارات المغربية، جدلاً واسعاً خلال الأيام الأخيرة، بعدما نشرتها مجموعة إلكترونية تُعرف باسم Jabaroot عبر منصة تيليغرام.

وتعود بداية القضية إلى يوم 24 غشت 2026، عندما نشرت المجموعة ملفات قالت إنها تتضمن أسماء ومعلومات مرتبطة بأشخاص يعملون أو سبق لهم العمل ضمن أجهزة أمنية ومؤسسات مرتبطة بالمغرب.

هل تعرضت قواعد البيانات الأمنية المغربية للاختراق؟

رغم تداول أخبار عن "اختراق واسع" للأنظمة الأمنية المغربية، فإن المعطيات الرسمية لا تؤكد ذلك.

فقد نفت المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني بشكل قاطع تعرض أنظمتهما المعلوماتية أو قواعد بياناتهما الأمنية لأي اختراق.

وأكدت المصالح الأمنية أن أنظمتها تخضع لمعايير صارمة في مجال الأمن السيبراني. كما أشارت المعطيات التي نقلها موقع "Le Desk" إلى أن جزءاً من البيانات المتداولة يعود إلى سنوات سابقة، وأن بعضها يتعلق بأشخاص متوفين أو أشخاص لم يعودوا يعملون داخل الأجهزة الأمنية.

من أين جاءت البيانات المتداولة؟

بحسب التوضيحات التي نُشرت عقب القضية، فإن البيانات التي جرى تداولها لا تعني بالضرورة أنها سُرقت مباشرة من قواعد بيانات DGSN أو DGST.

وأشارت المعطيات الرسمية التي نقلتها وسائل إعلام مغربية إلى احتمال ارتباط بعض البيانات القديمة بقواعد معلومات تديرها شركات تأمين وهيئات للتغطية الاجتماعية والصحية، وهو ما يجعل مسألة مصدر البيانات وطريقة الحصول عليها محوراً أساسياً في التحقيقات الجارية.

لماذا أثارت قضية 70 ألف اسم اهتماماً واسعاً؟

العدد الكبير الذي رافق التسريبات جعل القضية تنتشر بسرعة على مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصاً مع تقديم المجموعة للملفات على أنها تضم أسماء أشخاص مرتبطين بأجهزة الأمن والاستخبارات المغربية.

لكن وصف جميع الأسماء بأنها تعود إلى "70 ألف جاسوس" أو "70 ألف عنصر استخبارات" يبقى غير دقيق، لأن أجهزة الأمن تضم عدداً كبيراً من الموظفين والمنتسبين، كما أن صحة جميع البيانات المنشورة ومصدرها لا تزال محل نقاش.

كما ظهرت تقارير تتحدث عن وجود أخطاء وتناقضات داخل بعض الوثائق والصور المتداولة، وهو ما دفع إلى التشكيك في جزء من المواد المنشورة.

تحقيقات مستمرة لكشف مصدر التسريبات

وبحسب المعطيات المنشورة، فإن التحقيقات الأمنية والقضائية مستمرة بهدف تحديد مصدر البيانات المتداولة، وكذلك الأشخاص الذين يقفون وراء إعداد أو نشر الوثائق والصور التي وُصفت في بعض الحالات بأنها مزيفة.

وتأتي هذه القضية في وقت أصبح فيه الأمن السيبراني وحماية البيانات الشخصية من أبرز التحديات التي تواجه المؤسسات والدول، خصوصاً مع تزايد عمليات تسريب البيانات والهجمات الإلكترونية حول العالم.

بين التسريب والاختراق.. ما الذي نعرفه حتى الآن؟

حتى الآن، يجب التمييز بين أمرين:

الأول: نشر مجموعة Jabaroot لبيانات قالت إنها تخص نحو 70 ألف شخص مرتبطين بأجهزة أمنية ومؤسسات مغربية.

الثاني: اختراق قواعد البيانات الرسمية التابعة لـ DGSN وDGST.

الأول حدث بالفعل من حيث نشر الملفات على الإنترنت، أما الثاني فقد نفته السلطات الأمنية المغربية بشكل قاطع. ولذلك لا يمكن الجزم بأن قواعد البيانات الأمنية المغربية تعرضت للاختراق اعتماداً على المعلومات المتاحة حالياً.

الخلاصة

قضية البيانات المنسوبة إلى نحو 70 ألف شخص تظل واحدة من أبرز الملفات السيبرانية التي أثارت الجدل حول المغرب خلال الأيام الأخيرة.

وبينما تصر مجموعة Jabaroot على تقديم ما نشرته باعتباره تسريباً خطيراً، تؤكد السلطات الأمنية المغربية عدم تعرض أنظمتها وقواعد بياناتها للاختراق، وتفتح التحقيقات الباب أمام معرفة المصدر الحقيقي للبيانات وكيفية الحصول عليها.

Maroc Flash24 سيواصل متابعة الملف وتقديم أي مستجدات موثوقة فور ظهورها.

كلمات مفتاحية SEO:
المغرب، تسريب بيانات المغرب، 70 ألف اسم، Jabaroot، الأمن المغربي، DGSN، DGST، اختراق المغرب، الأمن السيبراني، تسريب معلومات، أخبار المغرب، Maroc Flash24، أخبار عاجلة المغرب.